سباق البشر والروبوت للفوز بوظيفة جديدة

سباق البشر والروبوت للفوز بوظيفة جديدة

12

سباق البشر والروبوت للفوز بوظيفة جديدة
سباق البشر والروبوت للفوز بوظيفة جديدة ، نرى يومياً مجالات جديدة وحديثة لاقتحام الروبوت والذكاء الصناعى لحياتنا اليومية، وأصبح هذا على حساب البشر أنفسهم، فقد وصل بهم الحال إلى أنهم يفقدون وظائفهم ومصادر دخلهم، كل ذلك إلا إذا ظهرت مجالات جديدة لتشغيل الأيدى العاملة البشرية.

والآن يكاد لا يخلو قطاع واحد من أحد أدوات الثورة الرقمية، وذلك فى ظل انتشار الثورة الرقمية التى يعيشها العالم اليوم وأحدث تقنياتها، فتعد الخدمات المالية أحد القطاعات المتعطشة لتقنيات الأتمتة نظراً للعمليات كثيفة العمالة فى الصناعة المصرفية.

سباق البشر والروبوت للفوز بوظيفة جديدة

وستسفر الكفاءات التكنولوجية عن أكبر إنخفاض فى أعداد العاملين بالقطاع المصرفى الأميركى فى تاريخه، وذلك قد أشارت إليه دراسة لشركة الخدمات المالية الأميركية ويلز فارغو، كما توقعت الدراسة أنه سيتم تقليص نحو 200 وظيفة فى البنوك الأميركية فى السنوات العشر المقبلة، ذلك بناءا ع ماذكرت وكالة رويترز.
وسيؤدى ما تنفقه شركات التمويل الأميركية على التكنولوجيا، والتى تقدر بنحو 150 مليار دولار سنويا، إلى أنخفاض التكاليف، نصفها يذهب من خلال التقليل من أعداد الموظفين، جاء ذلك وفقا لما ذكرته الدراسة.

ويعتقد أن خفض عدد الوظائف الثانوية والفروع ومراكز الاتصال يتم بمقدار يتراوح بين الخمس والثلث، ولكن تبقى الوظائف المرتبطة بالتكنولوجيا والمبيعات والمشورة والاستشارات هي الأقل تضررا.

وتلجأ البنوك لأتمتة العمليات فيها بهدف تقليل المعالجة اليدوية للبيانات الضخمة للحد الأدنى وبالتالي تجنب الأخطاء وتوفير الوقت.
وبإدخال برامج الروبوت لهذه العمليات، ربما تعمل على تقليل تكلفة المعالجة بنسبة 30 في المئة إلى 70 في المئة، فيما سيتم توجيه القوى العاملة بالبنوك للمهام الأكثر أهمية.

وخلال تجربة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم، نجحت مجموعة من الروبوتات في شنغهاي في إدارة أحد فروع بنك التعمير، الذي يعتبر ثاني أكبر البنوك الصينية، دعمها في ذلك تقنيات الواقع الافتراضي والذكاء الصناعي.

وفي هذه التجربة، قامت الروبوتات بالترحيب بالعملاء والإجابة عن استفساراتهم باستخدام تقنية تمييز الصوت، بالإضافة إلى توفير كامل الخدمات المصرفية من فتح الحساب وحتى إغلاقه أو تحويل الأموال وإدارة الثروات، وهنا فقد انتهى موقع نيوتكنولوجيكو من حديثه عن سباق البشر والروبوت للفوز بوظيفة جديدة.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *