فيسبوك وجوجل تواجه إتهامات صارخة

فيسبوك وجوجل تواجه إتهامات صارخة من منظمة العفو الدولية

19

فيسبوك وجوجل تواجه إتهامات صارخة ، قامت منظمة الفو الدولية بإصدار تقريرا مطولا يتضمن إتهامات صارخة بحق شركتى الانترنت جوجل وفيسبوك.

وخلال تقرير جديد صدر الخميس، قالت المنظمة أن من الواجب إجبار جوجل وفيسبوك على التخلى عما تسميه نوذج أعمالها القائم على المراقبة.

فيسبوك وجوجل تواجه إتهامات صارخة من منظمة العفو الدولية:

كما أضافت أن المراقبة التي تنفذها الشركتان في كل مكان بحق مليارات الأشخاص، تسبب تهديدا ممنهجا لحقوق الإنسان.

وقد قالت منظمة العفو، ومقرها لندن،خلال التقرير الذى يتكون من 60 صفحة إن نموذج عمل جوج وفيسبوك يتعارض مع الحق في الخصوصية.

كما تشكل الشركتان تهديدا لحقوق أخرى، من بينها حرية الرأي والتعبير، وحرية الفكر، والحق في المساواة وعدم التمييز”، وذلك ما أضافته المنظمة وفقا لما ورد في التقرير.

وتسيطر كل من جوجل وفيسبوك على حياة المستخدمين، كما تحشد الشركتان نفوذا ليس له مثيل على العالم الرقمى، وذلك عن طريق جمع البيانات الشخصية لمليارات الأشخاص وتحقيق المكاسب منها، كما ان سيطرتهما الغالبة على حياتنا الرقمية تفوض جوهر الخصوصية، وهى تعد واحدة من التحديات المحددة لحقوق الانسان فى عصرنا، وذلك وفقا لما ذكره الأمين العام للمنظمة “كومى نايدو”.

وأشار التقرير إلى أن غوغل وفيسبوك رسختا السيطرة على القنوات الأساسية التي يعتمد عليها معظم العالم لممارسة حقوقهم عبر الإنترنت.
كما تطرق إلى أن إعتماد منصات غوغل وفيسبوك على “خوارزميات” تقوم بمعالجة كميات هائلة من البيانات، وذلك بغرض استنتاج خصائص مفصلة بشكل مذهل عن الأشخاص، وصياغة تجربتهم عبر الإنترنت.

وبعد ذلك يدفع المعلنون المال لفيسبوك وغوغل، بغرض تمكينهم من استهداف أشخاص بإعلانات أو برسائل محددة.
كما طالبت منظمة العفو الحكومات بإجراءات عاجلة، وذلك لإصلاح نموذج العمل القائم على المراقبة، وحماية مواطنيها من انتهاك الشركتين لحقوق الإنسان.

ووفقا للتقرير، أكدت المنظمة على أنه يجب وضع قوانين قوية ، بغرض حماية البيانات، والتنظيم الفعال لشركات التكنولوجيا الكبرى، بما يتماشى مع قانون حقوق الإنسان”.

رد شركة فيسبوك على التهديدات:

وقد جاء خلال رد خطي من خمس صفحات تم إرفاقه مع التقرير، رفضت فيه فيسبوك هذا الاستنتاج القائل بأن ممارسات الشركة التجارية تتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان.
وتم التشكيك في أن نموذج عمل الشركة يعتمد على المراقبة،وذلك من خلال ستيف ساترفيلد، مدير الخصوصية والسياسة العامة، كما قد أشار إلى أن المستخدمين يشتركون طواعية في الخدمة، وهي مجانية رغم أن البيانات التي يتم جمعها تستخدم لبيع إعلانات، أما عن جوجل فلم تقدم غوغل ردا تفصيليا على التقرير، لكنها رفضت النتائج الذي توصل إليها.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *