فيسبوك تدرس تطوير ميزة تخصيص المشاركة

فيسبوك تدرس تطوير ميزة تخصيص المشاركة

15

فيسبوك تدرس تطوير ميزة تخصيص المشاركة ، أكد موقع “تك كرنتش TechCrunch “، أن شركة فيسبوك تقوم بالعمل على تطوير ميزة تخص تطبيقها، وذلك مثملا عليه الحال بميزة الأصدقاء المقربون Close Friends، والتى تقوم بتوفيرها من خلال تطبيق مشاركة الصور والفيديو التابع لها إنستاجرام.

فيسبوك تدرس تطوير ميزة تخصيص المشاركة

والكثير من الناس على فيسبوك لا يقومون بالمشاركة، وذلك بسبب شعورهم بأن المشاركة مع الأصدقاء خطرة، وبشكل خاص لأن الأصدقاء على فيسبوك غاليا ما يشملون العائلة، والأصدقاء المعروفين، وكذلك زملاء العمل، بالاضافة إلى الأشخاص الذين لا يعرفونهم شخصيا، ولهذا السبب كان يجب على فيسبوك العمل على ميزة جديدة، تعمل على مساعدة المستخدمين على التفريق بين المشاركة العامة، وهى التى يراها الجميع دون ممانعة المستخدم، ومن بين تلك المشاركات الخاصة جدا، والتى والتى سوف يتمكن من رؤيتها الأصدقاء المقربين فقط.

وخلال عام 2011، كانت فيسبوك أكدت أن ما يقارب الـ 95 % من مستخدميها لم يقوموا بتخصيص قوائم خاصة ضمن الشبكة، ولذلك فقد قامت بمحاولة لتسهيل تلك العملية، وذلك عن طريق التجميع التلقائى، والذى يقوم بالنظر إلى علاقة المستخدمين ببعضهم، وإنشاء قوائم مماثل لـ “أصدقاء الثانوية” و “زملاء العمل”، ولم يقتنع المستخدمين من خلال ذلك بزيادة المشاركة.

وقد قامت خدمة إنستاجرام بإطلاق ميزة جديدة، قد قامت بإحداث فرقا فى علاقة مستخدميها بين بعضهم، وسميت تلك الميزة بإسم “الأصدقاء المقربون” مع زر خاص، يقوم بتمكين المستخدمين بالمشاركة لهم، وبشكل خاص عن طريق القصص، وكان سبب إلهام فكرة تلك الميزة هو أنه بعد ان رأت إنستاجرام أن 85% من رسائل المستخدمين الخاصة، تقوم بالذهاب إلى عدد أشخاص معينين، ولهذا السبب وجدت أنه لابد من مساعدة المستخدمين على اختيار أولئك المستخدمين بصفتهم أصدقاء مقربين من السهل المشكاركة معهم.

وبالرجوع إلى الميزة التى تعمل عليها فيسبوك، فهى تدعى “الأصدقاء المفضلون Favorites” فهى كذلك تعمل على تمكين المستخدمين بتخصيص أصدقاء محددين بصفتهم المفضلين، ثم القيام بتسهيل المشاركة معهم، سواء للقصص أو المنشورات القائمة على الكاميرا من تطبيق التراسل ماسنجر.
ولا تزال الميزة تجريبية، ولا تزال في مراحلها الأولى، كا لم تبدأ اختبارها بعد، سواء مع موظفي الشركة أو غيرهم.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *